إعـــــــلان

الوحدة إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيت العذراء مريم و الشباب السبعة من أفسس

الوحدة عنوان الصفحة
نقل إزالة تقليص
X
الوحدة تفاصيل المناقشة
تقليص
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيت العذراء مريم و الشباب السبعة من أفسس

    بيت العذراء مريم
    يقع في بلبل داغ (جبل العندليب) منزل مريم العذراء الذي يعتقد أنها قضت فيه أخر سنوات عمرها قبل أن توافيها المنية. جاءت إلى أفسس برفقة القديس يوحنا وأُخذت إلى جبل بانايا كابولو هربا من الاضطهاد الروماني. تدمر المنزل بفعل العديد من الزلازل ولم يتم اكتشافه إلا في عام 1951 بفضل راهبة ألمانية تدعى كاثرين إيمريك التي تراءى لها مكانه. تم الاعتراف بالموقع على أنه مزار وقام الباباوات بزيارته. في الوقت الراهن قامت مؤسسة جورج كاتمان من ولاية أوهايو بتجديد منزل مريم العذراء الذي أصبح كنيسة صغيرة تستقطب العديد من المسيحيين فضلا عن المسلمين الذي يأتون طلبا لشفاعتها. يُقام القداس فيها كل يوم أحد. في 15 آب 2000 جرى احتفال كبير بمناسبة صعود العذراء وذلك في ذكرى مرور ألفي عام على ميلاد السيد المسيح.
    الشباب السبعة من أفسس
    ماكسيميليان ويمليخا ومرتينيانوس ويوآنيس وديونيسيوس وقسطنطينوس وأنطونيوس.

    عاش أولئك القديسون في القرن الثالث في أفسس. كان القديس ماكسيميليان نجل حاكم مدينة أفسس وكان الشبان الستة الآخرون من أبناء وجهاء أفسس. كان الشباب أصدقاء منذ الطفولة وكانوا جميعا يؤدون الخدمة العسكرية. عندما جاء الإمبراطور داقيوس (249-251) إلى أفسس طلب من جميع السكان المجيء لتقديم الأضحيات للآلهة الوثنية وكانت عقوبة التعذيب والموت بانتظار من يعصي أمره. بناء على تحذير الذي يسعون للحصول على حظوة لدى الإمبراطور، تم استدعاء شبان أفسس السبعة لتتم محاسبتهم. أعلن الشبان المقدسون إيمانهم بالمسيح في حضرة الإمبراطور. أُخذت منهم شاراتهم وأحزمتهم العسكرية على الفور. ومع ذلك قام داقيوس بإطلاق سراحهم على أمل أن يغيروا رأيهم ريثما يذهب يعود من حملته. ترك الشبان المدينة واختبئوا في كهف في جبل انكليوس حيث قضوا وقتهم بالصلاة محضرين أنفسهم للشهادة. ارتدى أصغرهم سنا القديس يمليخا ملابس الفقراء البالية وذهب إلى المدينة لشراء الخبز وتناهى إلى سمعه في أحدى رحلاته إلى المدينة نبأ عودة الإمبراطور وأنهم كانوا مطلوبين للمثول أمام المحكمة.

    اقترح القديس ماكسيميليان على أصدقائه مغادرة الكهف والمثول أمام المحكمة طواعية. لكن الإمبراطور بعد علمه بمكان اختباء الشبان أمر بسد مدخل الكهف بالحجارة بحيث يموت الشبان من الجوع والعطش في داخله. كان اثنان من بين المسؤولين الحاضرين أثناء عملية سد مدخل الكهف مسيحيين سرا. ورغبة منهم في الحفاظ على ذكرى القديسين قاموا بوضع صندوق مختوم بين الحجارة يحوي لويحات من القصدير مكتوب عليها أسماء الشبان السبع وظروف آلامهم وموتهم.

    لكن الرب جعل الشباب يغطون في نوم عجائبي دام ما يقارب القرنين.وبمرور ذلك الوقت توقف اضطهاد المسيحيين رغم ظهور الهرطقات تحت حكم ثيودوسيوس الثاني المؤمن الحق (408-450) والتي كانت ترفض قيامة الموتى في المجيء الثاني للسيد المسيح. حيث ذهب البعض منها إلى القول: "كيف سيقوم الأموات الذين
    ليس لهم جسدا أو روح؟" أكد آخرون: "وحدها الروح ستحاسب بما أنه من المستحيل قيامة الأجساد وبنفخ الحياة فيها بعد آلاف السنين حيث لم يعد يتبقى منها شيئا". وهنا أزاح الرب الستار عن سر القيامة المنتظرة للموتى والحياة الثانية عن طريق الشبان السبع.



    بدأ مالك الأرض التي كان يقع عليها جبل انكليوس بتشييد بناء حجري وبدأ العمال باستخدام الحجارة الموجودة على مدخل الكهف. قام الرب بإحياء الشبان وكأنهم استفاقوا من نوم عادي دوم أن يكون لديهم أدنى شك بمرور ما يقارب مئتي عام. لم تفسد أجسادهم أو ملابسهم على الإطلاق. أثناء استعدادهم للعذاب قاموا بإرسال القديس يمليخا مجددا إلى المدينة لشراء الخبر لسد رمقهم. ذهل الشاب عند اقترابه من المدينة لرؤيته منظر الصليب المقدس على البوابات. وبدأ يشك أنه جاء إلى مدينته ذاتها عندما سماعه ذكر اسم السيد يسوع المسيح بحرية.
    وبينما كان يدفع ثمن الخبز أعطى القديس التاجر عملة معدنية عليها صورة الإمبراطور داقيوس وتم اعتقاله بتهمة إخفاء كنوز العملة القديمة. مثل القديس يمليخا أمام حاكم المدينة الذي كان برفقة أسقف في ذلك الوقت. ومن خلال الاستماع إلى إجابات الشاب المُحيّرة أدرك الأسقف أن الله يكشف من خلاله بعض الأسرار وذهب الأسقف برفقة الشعب إلى الكهف, عند مدخل الكهف قام الأسقف بانتزاع صندوق مختوم من كومه الحجارة وفتحه. فقرأ أسماء الشبان السبع على لويحات القصدير وظروف أسرهم في الكهف بأمر من الإمبراطور داقيوس. ابتهج الجميع عند الدخول إلى الكهف ورؤية الشبان أحياء وفهموا أن الرب أراد أن يكشف للكنيسة من خلال استيقاظهم من نومهم العمق عن سر قيامة الأموات. سرعان ما وصل الإمبراطور إلى أفسس وتحدث إلى الشبان في الكهف. وأمام أعين الجميع وضع القديسون الشباب رؤوسهم على الأرض وغطوا بالنوم من جديد لكن تلك المرة استمرت إلى يوم القيامة. أراد الإمبراطور وضع كل واحد من الشبان في وعاء ثمين للذخائر المقدسة لكن القديسون الشباب الذي تراءوا له في المنام قالوا له أنه يجب الإبقاء على جثثهم في الكهف على الأرض. في القرن الثاني عشر رأى الحاج الروسي أبوت دانييل الآثار المقدسة للشبان السبع في الكهف.
    يتم الاحتفال بذكرى الشبان السبع للمرة الثانية في 22 تشرين الأول. (وفقا لأحد التقاليد الروسية فقد غط الشبان في النوم للمرة الثانية في هذا اليوم، ووفقا للتقويم اليوناني لعام 1870 غطوا في النوم لأول مرة في الرابع من آب واستيقظوا من نومهم في 22 تشرين الأول. كما يتم ذكر الشبان القديسين في قداس السنة الإكليركيّة الجديدة - الأول من أيلول).
    يوجد الكهف حاليا في أحد الطرق الجانبية المؤدية إلى أفسس.
    ومن الأماكن الأخرى التي يجب زيارتها داخل أفسس وما حولها: مسجد عيسى بك الذي تم بناؤه عام 1375 وكنيسة القديس يوحنا التي دفن فيها بعد نفيه إلى بطمس والقنوات الرومانية ومتحف أفسس الأثري حيث تعرض بشكل جميل الآثار القديمة التي تم إيجادها في بقايا أفسس وما حولها. تمثل قرية سيرينس مزيجا لافتا من الوجود اليوناني الماضي مع السكان المحليين الأتراك الذي يقومون بإنتاج الخمر المنزلي وزيت الزيتون في الوقت الحاضر.

    عملائنا الأفاضل أهلا وسهلا بكم في ركن شركة تور فور أرابز للسياحة والسفر
    شرفنا بمرروكم على ركن شركتنا ولأي استفسار أو طلب خدمة رجاء عدم التردد في التواصل معنا
    عبر الإيميل الرسمي وهواتف خدمة العملاء المذكورة في التوقيع
    دمتم بود

المتواجدون الآن

الوحدة المتواجدون الآن
تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 2. الأعضاء 0 والزوار 2.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 9,646, 08-02-2017 الساعة 03:24 AM.

لا يتواجد أي عضو حاليا
يعمل...
X