إعـــــــلان

الوحدة إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مدينة دوزجي في تركيا

الوحدة عنوان الصفحة
نقل إزالة تقليص
X
الوحدة تفاصيل المناقشة
تقليص
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدينة دوزجي في تركيا




    أحبائي نود أن نلفت أنتباهكم الى جنه من جنان تركيا وهي مدينة


    دوزجي








    الموقع





    تقع دوزجي بين أنقرة واسطنبول، أنقرة على بعد 240 كم إلى الشرق، واسطنبول على بعد 228 كم إلى الغرب. يعبر الطريق السريع D-100 (المعروف حاليا باسم E-5) من دوزجي، ويمر الطريق السريع TEMحولها.
    تقع دوزجي على هضبة في الساحل الغربي للبحر الأسود. يحد بالمدينة من الغرب ساكاريا ومن الشمال الشرقي زونجولداك ومن الشرق بولو. تبلغ المسافة من الشرق إلى الغرب 23 كم ومن الشمال إلى الجنوب 20 كم. وهي مفتوحة على البحر الأسود في وادي بيوك ميلين من الجهة الشمالية الغربية. يوجد بعض المراكز والمعالم السياحية التي تتمتع بشعبية كبيرة مثل ابانت وكارتالكيا ويديغولر (البحيرات السبع) وغولتشك وأكشاكوجا.


    أما بالنسبة إلى المُناخ، على الرغم من كون الصيف حار والشتاء بارد بشكل عام، إلا أن ذلك المُناخ يتفاوت ما بين غرب البحر الأسود ووسط الأناضول. المنتجات الزراعية الرئيسية في دوزجي هي: التبغ والقمح والذرة والجوز وأنواع كثيرة من القمح والخضروات.


    يستقطب الموقع الجغرافي لدوزجي أعداد كبيرة من محبي الطبيعة والباحثين عن المغامرة. وهي تمتاز بمناطق من الغابات الواسعة والهضاب والشلالات والسواحل الطويلة والشواطئ والكهوف الطبيعية وإمكانية ركوب الأطواف في نهر ميلين الكبير والإبحار والرياضات المائية وصيد الأسماك في بحيرة سد حسنلار وبحيرة إيفتني التي يوجد فيها 150 نوع من الطيور وهضبة كاردوز التي تغطيها الثلوج على مدار العام.

    تقع كونورالب التاريخية على بعد 8 كم فقط شمالي دوزجي، ويعود تاريخ المستوطنات الأولى الموجودة هناك إلى القرن الثالث قبل الميلاد. بقيت حتى عام 74 قبل الميلاد واحدة من أهم مدن دولة بيثنيا والتي شملت بيلجيك وبولو وساكاريا وقوجا، إلى أن غزاها بونتوس ومن بعده الإمبراطورية الرومانية. تأثرت المدينة خلال العصر الروماني بالثقافة اللاتينية وغيرت اسمها إلى بروسياس. في وقت لاحق تأثرت المدينة بالمسيحية وسيطرت عليها الإمبراطورية الرومانية الشرقية (الإمبراطورية البيزنطية) بعد الانفصال عن الإمبراطورية الرومانية عام 395.
    أمر كونورالب بك، أحد قادة عثمان غازي، بضم دوزجي والمناطق المحيطة بها إلى الأراضي العثمانية. وفي القرن الرابع عشر قام باحتلال دوزجي وبروسياس الرومانية بعد خوض معركة في مواجهة البيزنطيين. تشكلت أول إدارة في دوزجي من كونورالب بك وسونغور بك وشمسي بك و وجوندوز ألب. في أواخر القرن السادس عشر قام القرويون باختيار هذا الموقع ليكون مكانا للتسوق ولذلك دعي باسم بازار دوزجي في مركز السهل.




    قدَّمت دوزجي الأخشاب للبحرية في زمن الإمبراطورية العثمانية، وأصبحت مركزا هاما للنقل ما بين اسطنبول والمدن الشرقية مثل سيواس وأرضروم. سيطر التجار على دوزجي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وازدهرت التجارة.
    كان المهاجرون من القوقاز وشرق البحر الأسود وشرق الأناضول والبلقان على عهد السلطانين عبد العزيز وعبد المجيد سببا في زيادة تعداد سكان دوزجي. قدمت لهم الحكومة أرض خالية. أُطلق على الذين جاؤوا من أماكن مختلفة ألقابا منسوبة إلى المناطق التي جاؤوا منها: القوقازيين والأبخازيين واللازيين والجورجيين والهمشين وباتومي وهوبا والتتار والبلقان والألبان والبلغار الخ. كانت المدينة تنبض بالحياة بفضل خاص من الأرمن واليونانيين الذين استقروا في دوزجي وبدؤوا بممارسة التجارة، كما ضمت 137 قرية و66618 منزلا وبلغ تعداد سكانها على عهد عبد المجيد الثاني 36088 نسمة. و في عام 2012 بلغ تعداد السكان 342146 نسمة.
    طورت المدينة على زمن الجمهورية تطورا كبيرا على الصعيدين الصناعي والتجاري. استقطبت الكثير من الاستثمارات لقربها من المدن الكبيرة والموانئ والموارد الطبيعية ولسهولة التنقل وبسبب جمالها الطبيعي ونسيجها الاجتماعي. تعد دوزجي أحدى أكثر المدن تقدما صناعيا في تركيا. وهي تشتهر بالأخشاب والأسلحة الرياضية وأسلحة الصيد على مستوى العالم. القطاعات الاقتصادية الرئيسية في الوقت الحالي هي: حراج الغابات وقطع غيار السيارات والمنسوجات والأسلحة الرياضية وأسلحة الصيد والاسمنت والمنتجات الدوائية والمكسرات والتبغ. يوجد حوالي 100 مصنعا تعمل في هذا القطاع مثل معامل الأخشاب ومعامل منتجات الحليب ومصانع الأغذية الحيوانية ومعامل الطحين والمواد الغذائية ومعامل التعبئة والتغليف وما إلى ذلك، بالإضافة إلى الزراعة.
    ضربها زلزال دوزجي عام 1944 وزلزال ابانت عام 1957 وزلزال ادابازارى عام 1967، ودمرها زلزال ازميت الذي ضربها في السابع عشر من آب عام 1999. في نهاية الأمر تهدمت بشكل سيء للغاية بسبب زلزال آخر ضربها في الثاني عشر من تشرين الثاني عام 1999 الساعة 18:57. بلغت قوة الزلزال 7.2 على مقياس ريختر واستمر لمدة 30 ثانية مؤديا إلى مقتل 845 شخصا وأكثر من 5000 إصابة. بعد ذلك تم إعلانها المدينة رقم 81 في تركية بموافقة من مجلس الوزراء وبالتالي تمكنت دوزجي من تعويض أضرارها بمساعدات حكومية.

    الملفات المرفقة

المتواجدون الآن

الوحدة المتواجدون الآن
تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 5. الأعضاء 0 والزوار 5.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 9,646, 08-02-2017 الساعة 03:24 AM.

لا يتواجد أي عضو حاليا
يعمل...
X