إعـــــــلان

الوحدة إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تاريخ كانكالي 3

الوحدة عنوان الصفحة
نقل إزالة تقليص
X
الوحدة تفاصيل المناقشة
تقليص
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تاريخ كانكالي 3


    معارك أنافارتالار
    قرر الجنرال هاملتون الذي لم يكن قادرا على تحقيق أي نجاح على جبهات سيدولبحر وأريبورنو في الأشهر الخمسة الماضية فتح جبهة ثالثة في خليج انافارتالار لتطويق وتدمير الجيش التركي من الخلف. أوكل هذه المهمة للفيلق البريطاني التاسع.

    كان الهدف إيقاف تجمعي جونكبايري وكوجاتشيمن على الفور، والتقدم من هناك والسيطرة على المضيقات. كان ما يمكن فعله محدودا خلال هذا الإنزال للإبقاء على تمركز القوات التركية في منطقتي سيدولبحر وأريبورنو.

    بدأ فيلق الجيش البريطاني بالإنزال في ليلتي 6/7 آب وذلك لبدء الهجوم النهائي ضد القوات التركية تقريبا في 9 آب تقريبا. هبطوا جنوب بويوكيمكلي وكوجوكيمكلي. قضى الفيلق التاسع يوم على شاطئ البحر بدلا من التحرك نحو التلال المستهدفة على الفور نتيجة للطقس الحار وإصابة الجنود البريطانيين بالإرهاق. خلال هذا الوقت تم إرسال وحدتين عثمانيتين إلى الجبهة بقيادة مصطفى كمال. أحدى هاتين الفرقتين دفعت الفيلق التاسع باتجاه البحر بينما قامت الفرقة الأخرى بمنع الأنزكس من الوصول إلى جبهة القتال.

    قامت الفرقة 12 بمهاجمة الخطوط الأمامية للفيلق 9. انتهت النقطة الحرجة بالنسبة للأتراك. وقعت أعداد كبيرة من الإصابات على الشواطئ تحت وطأة نيران القوات التركية وتُركوا دون أي فعالية. على الرغم من قيام الفيلق 9 الذي تم تعزيزه في وقت لاحق بمحاولة شن المزيد من الهجمات الجانبية من إسماعيل أوغلو إلى انافارتالار ومن جبل كاراكول إلى ميناء إيس وتلة تيكي إلا أنهم لم يفلحوا.


    توقفت أعمال التمركز والتطويق ضد المجموعة الشمالية، لكن جاءت بعض الأقسام جاءت ضمن 25 متر من خط القمة. لم تكن الفرقة التركية التي شنت هجوما مضادا على مدار يومين من أجل التخفيف من حدة هذا الوضع الخطير قادرة على تحقيق النجاح. عندئذ قام ليمان فون ساندرز قائد الجيش العثماني الخامس بإعادة تعزيز الفرقة الثامنة بفوجين ووضعها تحت إمرة مصطفى كمال.

    وصل العقيد مصطفى كمال إلى مقر الفرقة 8 وأمر جنودة في ليلة 9-10 آب بالهجوم باستخدام الحراب فقط فجر 10 آب. نجح الهجوم وحتى قائد اللواء البريطاني كان من بين القتلى. تم إعطاء أمر التمركز والدفاع عند الاستيلاء على الأرض التي من شأنها ضمان أمن خط الدفاع. تعطلت العملية البريطانية التي تم تنفيذها من مجموعات هجوم قوية وعقد عليها آمال كبيرة في أريبورنو والإنزالات في انافارتالار مثلما حدث في المناطق الأخرى.

    وهكذا توضح لقوات الحلفاء أنه لم يبقى أي إمكانية سواء كان لاختراق الدفاع التركي في الدردنيل، أو إحراز أي نتيجة من حملة غاليبولي وقبل كل شيء تحقيق طموحاتهم في الاستيلاء على اسطنبول. في 20 كانون الأول 1915 أعطوا أمرا بإخلاء آريبورنو - أنافارتالار وسيدولبحر في 9 كانون الثاني 1915. تمركز مصطفى كمال في أدرنة وديار بكر بعد حروب تشاناكالي وتم ترقيته إلى رتبه فريق في 1 نيسان 1916.

    توفي أكثر من 33000 من الحلفاء و 86000 من القوات التركية في حملة غاليبولي التي استمرت ثمانية أشهر دون أن تحقق أن من أهدافها. خلصت اللجنة الملكية البريطانية في وقت لاحق إلى أن العملية كانت سيئة التخطيط. كلفت غاليبولي 8700 استرالي حياتهم وأصيب 19000. تم دفن أعداد كبيرة من القتلى في قبور مجهولة. كان لقصة انزاك أثرا كبيرا على الطريقة التي ينظر فيها الاستراليون إلى أنفسهم.

    نجح الشعب التركي الذي خسر حوالي 253000 رجل في المعركة في التصدي بكل بسالة لقوى الحلفاء. في الواقع تغير المصير في الخنادق عندما خاطب مصطفى كمال جنوده بعبارة "أنا لا أعطيكم أمرا بالهجوم، أنا آمركم بالتضحية في سبيل الوطن!".

    كان ذلك أكبر فشل لتشرشل والحلفاء أيضا بالطبع حيث أنهم استخفوا بقدرات مصطفى كمال أتاتورك وجنوده الشجعان. عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة بالأرواح.

    أصبحت شبه جزيرة غاليبولي (جيليبولو) اليوم حديقة وطنية بالقرب من كاناكالي، ويوجد العديد من تذكارات الحرب والمقابر التي تضم رفات الأتراك والاستراليين والنيوزيلنديين و والبريطانيين والفرنسيين. في 25 نيسان من كل عام يلتقي المحاربون القدماء (الذين لم يبقى منهم الكثير إلى يومنا هذا) من كلا الجانبيين مع أطفالهم هنا للاحتفال بذكرى حملة غاليبولي. يمكن الغوص بين حطام السفن على طول الشواطئ. كما تمر العديد من الجولات السياحية من هذه المنطقة.

    المعارك البرية
    على الرغم من جميع الجهود التي بذلتها قوات الحلفاء في مضيق الدردنيل من 19 شباط لغاية 18 آذار، إلا أنها لم تحرز أي تقدم. الآن وإلى جانب عمليات القصف البحرية كان هناك عملية برمائية قيد الدراسة للاستيلاء على شبه الجزيرة.

    كان سيشارك كل من فيلق انزاك وفرقة المشاة التاسعة والعشرين البريطانية وفرقة مشاة البحرية الملكية الأولى ولواء المشاة الهندي التاسع والعشرين وفرقة المشاة الفرنسية الأولى في هذا العمل. كانت ستنقسم تلك القوات إلى مجموعتين: المجموعة الأولى للاستيلاء على منطقة سيدولبحر وفتح المضيقات، بينما كانت المجموعة الثانية ستهبط في منطقة جاباتيبي للاستيلاء على منطقة جونغبهير وعرقلة القوات التركية الزاحفة من الشمال.

    قام قائد الجيش العثماني الخامس بتقييم الدفاع عن شبه جزيرة غاليبولي على أنه ذو أهمية ثانوية. وهكذا من أصل الفرق الستة خصص فرقتين ولواء فرسان للدفاع عن خليج ساروس وفرقتين للدفاع عن المنطقة الواقعة بين أنافارتالار وسيدولبحر والفرقتين المتبقيتين للدفاع عن الساحل الآسيوي.

    كانت الفرقة 19 التي شغلت منصب رئيس أركان قوى الاحتياط في بيغالي أحد الفرقتين المنتشرتين على شبه جزيرة غاليبولي وكان مصطفى كمال قائد هذا اللواء.

    في بداية الحرب العالمية الأولى كان المقدم الركن مصطفى كمال ملحق عسكري في صوفيا. نظرا لرغبته في المشاركة شخصيا في نضال بلده في مواجهة القوى العظمى في ذلك الوقت بدلا عن الاكتفاء بالمشاهدة من على مقاعد البدلاء، تقدم إلى رئيس الأركان بطلب للخدمة العسكرية الفعلية. رضوخا لإلحاحه تم تعيينه في قيادة الفرقة 19 التي تأسست في الأول من شباط عام 1915.

    في أقل من شهر واحد قام مصطفى كمال بتحضير الفرقة للحرب. في 25 شباط كانت فرقته في إسيابت (مقابل كاناكالي) وعلى استعداد للقتال.


    معارك سيدولبحر
    في فجر 25 نيسان كانت سيدولبحر محاطة بالعديد من السفن وقوارب الإنزال.

    في الساعة 5:30 صباحا قامت سفن الحلفاء الحربية بفتح النيران الكثيفة، كان القصف من البحر على أطراف شبه الجزيرة من الجهات الثلاث. حاولت فرقة المشاة البريطانية التاسعة والعشرون التوغل برا.

    قامت قوات الدفاع بدحر الموجة الأولى من القوات الغازية بنجاح. ثم تم تمديد العملية على الأرض من خلال التعزيزات التي جاءت لاحقا ومع ذلك لم تحقق أي نجاح يذكر.

    استمرت المعارك الأولى والثانية والثالثة في كيرتي وكيرفيزديري من 25 نيسان لغاية نهاية أيار حيث تحولت إلى اشتباكات محلية متكررة.

    في حزيران عام 1915 احتدمت المعركة مجددا بعد معارك زيغينديري الدامية التي بدأت في 28 حزيران واستمرت لمدة ثمانية أيام.


    معارك آريبورنو
    المنطقة التي اختارها فيلق انزاك كمنطقة إنزال كانت الساحل الموجود شمال جاباتيبي. ومع ذلك هبط عناصر فيلق انزاك في منطقة آريبورنو الوعرة التي يصعب الوصول إليها (والتي سميت فيما بعد خليج انزاك) نتيجة لتسبب التيار القوي بسحب مراكبهم. كانت أول مجموعة إنزال مؤلفة من 1500 رجل ونفس العدد من جديد في الموجة التالية. كان أول هدف سيتم الاستيلاء عليه بعد الإنزال هو تجمع كارجمين "

    كانت أحدى كتائب الفوج السابع والعشرين التابع للفرقة التركية التاسعة في آريبورنو تقوم بحماية سواحل المنطقة. انتشرت إحدى وحدات الكتيبة من تلال آريبورنو إلى أغيلديري. كانت هذه الوحدة تتألف من فرق: واحدة على قمم تلال أغيلديري آريبورنو وواحدة على باليكجي دالماري وواحدة في الاحتياط في هايينتيبي.

    بدأ هجوم انزاك الساعة 4:30 في 25 نيسان. هبطوا في آريبورنو في هجوم مباغت. فتحت فرقة الدفاع النار على القوات الغازية لكن عناصر انزاك تقدمت. قامت الوحدة المدافعة عن الساحل بإرسال تقرير فوري حول الوضع إلى قائد الفوج غرب اسيابت.

    قام قائد الفوج بإبلاغ الفرقة التاسعة عشرة في نفس الوقت الذي أرسل فيه تقريره إلى الفرقة التاسعة. أحضر قائد الوحدة الثامنة التعزيزات لمواجهة موجة الهجمات الأولى، ومع ذلك أُجبر على التراجع وذلك بسبب الخسائر الفادحة التي تسببت بها نيران المدافع الكثيفة من السفن إلى جانب نفاذ الذخيرة.

    على الرغم من قيام المقدم الركن مصطفى كمال بإرسال التقارير إلى قيادة الجيش والفيلق في غاليبولي إلا إنه يتلق أي رد. وبادر من نفسه لمهاجمة أنزكس. من خلال تعزيز الفوج الثاني والخمسين ببطارية مدفعية على قمة التل استطاع التوغل باتجاه آريبورنو عن طريق كوجاتشيمن. في لحظة حرجة قام مصطفى كمال بإعطاء أمر للوحدة بالوصول إلى المنطقة بسرعة وإلى الكتائب المتقدمة بالاشتباك. أخذت القوات التركية المبادرة مع وصولها. استكمل الفوج 57 تحضيراته للمعركة عند الظهر وتحرك باتجاه جنوب جونكبايري إلى قوات انزاك. لم تستطع هذه الهجمة التقدم أبعد من دوزتيبي بسبب فعالية نيران المدافع من السفن. وصل إلى كورجاكوي وأرسل تقريرا حول الوضع إلى المركز الرئيسي للجيش. التقى بقائد الفيلق في مالتبي الذي أخذ منه الإذن بنشر كامل الفرقة التاسعة عشر بعد أن شرح له الوضع. قام بنقل هذه القوات إلى الأمام. أخذ مصطفى كمال قرار في ليلة 25-26 نيسان بتولي قيادة الفوج 27 والهجوم على أنزكس مع فوجين من الجنوب وفوجين من الشمال والتقدم في تلك الليلة إلى البحر مهما كلف الأمر. تم نشر هذا الهجوم في نفس الليلة. لما كانت غالبية الفوج 27 الذي وصل من حلب من الجنود الكبار بالسن، لم تجري الأمور على الجناح الجنوبي كما كان يأمل. أجبر الفوجين 57 و 72 الأنزكس على التراجع جنوبا من قمة تل سيزارتيبي. عانى الأنزكس من صعوبة بالغة في دفاعهم عن مواقعهم نتيجة لهذا الهجوم الأخير. قرر قائد الحلفاء إجلاء قواته إلى هاملتون.

    نتيجة لعدم توفر المركبات الضرورية تم إيقاف حركة الإجلاء. عوضا عن ذلك تم إعطاء أمر بالتوغل والدفاع.

    تم تعزيز كلا الجانبين مع مرور الوقت. انتقلت الفرقة 16 من تراقيا والفرقة 2 من اسطنبول. استمرت هجمات انزاك العنيفة على آريبورنو باطراد واستمر القتال حتى نهاية أيار. أخيرا، اعتبارا من نهاية أيار فصاعدا تحولت إلى حرب فرنسية.

    كانت الاشتباكات التي وقعت في سيدولبحر وآريبورنو في حزيران وتموز عام 1915 تتسم بصفات الحرب الثابتة. كانت القوات المتخاصمة قريبة من بعضها البعض للغاية، في الواقع كانت على بعد ثمانية أمتار (25 قدم) في بعض المواقع.

    عملائنا الأفاضل أهلا وسهلا بكم في ركن شركة تور فور أرابز للسياحة والسفر
    شرفنا بمرروكم على ركن شركتنا ولأي استفسار أو طلب خدمة رجاء عدم التردد في التواصل معنا
    عبر الإيميل الرسمي وهواتف خدمة العملاء المذكورة في التوقيع
    دمتم بود

المتواجدون الآن

الوحدة المتواجدون الآن
تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 17,696, 07-17-2018 الساعة 02:40 PM.

لا يتواجد أي عضو حاليا
يعمل...
X