إعـــــــلان

الوحدة إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موغلا

الوحدة عنوان الصفحة
نقل إزالة تقليص
X
الوحدة تفاصيل المناقشة
تقليص
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موغلا

    موغلا

    مارماريس
    تقع بلدة مارماريس في مكان التقاء بحر ايجة والبحر الأبيض المتوسط. مارماريس هي أحد أكبر الموانئ الطبيعية في العالم والذي تحيط به التلال المكسوة بالصنوبر.

    تعتبر مارماريس التي تقع في محافظة موغلا شمال غرب تركيا من أكبر المنتجعات السياحية في تركيا. يحدها من الشمال خليج جوكوفا ومن الجنوب البحر الأبيض المتوسط. وإلى جانبها الغربي تقع شبه جزيرة داتكا وإلى الشرق تقع بحيرة كويجيجيز. التلال التي تحد البحر تجعل من مارماريس جوهرة. أقدم المواطنون الاسكندافييون بشكل خاص على شراء العقارات في مارماريس وما حولها لقضاء عطلاتهم أو للتقاعد.

    تبعد البلدة 60 كم عن عاصمة محافظة موغلا وتلعب الغابات دورا هاما في اقتصاد المنطقة نظرا للطبيعة الجبلية المحيطة بالريف. تمتد البلدة على مساحة تبلغ 65000 هكتار من الغابات.


    التاريخ
    لم يعرف تاريخ مؤكد لتأسيس مارماريس. ومع ذلك فقد كانت مارماريس، المعروفة سابقا باسم فيسكوس، جزءا من الإمبراطورية الكارية في القرن السادس عشر قبل الميلاد قبل أن يجتاحها الليديين. أدى غزو أخر في عام 334 قبل الميلاد على يد الليديين إلى تقسيم الإمبراطورية الرومانية التي كان يحكمها الاسكندر الأكبر.

    وفقا للمؤرخ هيرودوت جاء الكارييون من جزيرة كريت واستقروا في المنطقة التي تعرف الآن باسم محافظة موغلا. كما قاموا بالاستيلاء على فيسكوس مع مينائها الطبيعي واستخدموه كقاعدة عسكرية ولتعزيز التجارة ما بين جزيرة رودس وجزر بحر إيجة الأخرى. مرت الحضارة الكارية في فترة مظلمة بعد 300 قبل الميلاد حيث أصبحت تحت حكم المصريين والآشوريين والأيونيين والدوريان على التوالي. قام شعب الدوريان باحتلال محافظة الكارية وقسموها إلى 9 مدن من بينها هاليكارناسوس وكنيدوس (وهي الآن تدعى تكر) اللتين أصبحتا في وقت لاحق مركزا تجاريا وميناء فعال في الأناضول يتخصص في مجال الحرف اليدوية.

    قام ألتالوس ملك بيرغمون الثالث الذي قام أسلافه بحكم كاريا على مدار 90 عاما، بالتنازل عن مدينة فيسكوس إلى روما وخضعت المدينة لحكم الجنرالات الرومان من جزيرة رودس. أصبحت المدينة جزءا من الإمبراطورية العثمانية عام 1425 وتم بناء القلعة عام 1521 م لتستخدم في الاعتداء المُبيَّت على رودس. قام السلطان العثماني في ذلك الوقت سليمان القانوني بتغيير اسم المدينة إلى ميماراس الذي أصبح فيما بعد مارماريس وفقا للمؤرِّخ أوليا جلبي.

    الشائعات المحلية تقول إن السبب وراء قيام سليمان بتغيير الاسم إلى ميماراس هو أنه لم تعجبه القلعة أثناء عودته من حملته إلى جزيرة رودس وقال "ميمار آزي!" التي تعني "اشنق المهندس المعماري". للأسف لا يوجد دليل على هذه القصة المشوّقة.


    القلعة
    كان هناك قلعة في مارماريس منذ 3000 قبل الميلاد وفقا للمؤرِّخ هيرودوت. قام الإسكندر الأكبر باجتياح كاريا خلال العصر الهلنستي وتمت محاصرة القلعة. عندما أدرك سكان المدينة الذين كانوا يبلغ عددهم 600 نسمة أنه ليس لديهم أي فرصة في مواجهة الجيش الغازي، أحرقوا ممتلكاتهم الثمينة في القلعة قبل أن يلوذوا بالفرار مع نسائهم وأطفالهم إلى التلال. قام الغزاة الذين علموا بالقيمة الإستراتيجية للقلعة بإصلاح الأجزاء المدمرة لإيواء بضع المئات من الجنود قبل عودة الجيش الرئيس إلى الوطن.

    جاء الكاتب أوليا جلبي، من القرن السابع عشر، على ذكر القلعة التي أعاد بنائها السلطان سليمان القانوني في عام 1522 إبان غزوه لجزيرة رودس.

    استمر العمل على تجديد القلعة منذ عام 1979 بغرض إعادتها إلى حالتها الأصلية. تم تحويل القلعة إلى متحف تحت رعاية وزارة الثقافة. يوجد فيها سبع غرف عرض يتم استخدام أكبرها كقاعة للمعارض وتم تزين الباحة بالزهور الموسمية.

    عملائنا الأفاضل أهلا وسهلا بكم في ركن شركة تور فور أرابز للسياحة والسفر
    شرفنا بمرروكم على ركن شركتنا ولأي استفسار أو طلب خدمة رجاء عدم التردد في التواصل معنا
    عبر الإيميل الرسمي وهواتف خدمة العملاء المذكورة في التوقيع
    دمتم بود

المتواجدون الآن

الوحدة المتواجدون الآن
تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 8,479, 04-22-2018 الساعة 12:45 AM.

لا يتواجد أي عضو حاليا
يعمل...
X