إعـــــــلان

الوحدة إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفشهير (نيفشيهير)

الوحدة عنوان الصفحة
نقل إزالة تقليص
X
الوحدة تفاصيل المناقشة
تقليص
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نفشهير (نيفشيهير)

    نفشهير (نيفشيهير)

    تعتبر نفشهير محورا للنقل الإقليمي وبلدة إقليمية بالنسبة إلى المنطقة المحيطة. وهي قريبة بما فيه الكفاية من مواقع كابادوكيا مما يجعلها عمليا قاعدة انطلاق للجولات السياحية لكنها لا تتمتع بنفس درجة سحر المدن والقرى الكبادوكية الصغيرة. وهي مكان يمكنك الإفادة منه في إيجاد الحافلات وستتوقف فيها أي حافلة قادمة من الغرب في طريقها عبر البلدة. تقع المدينة على بعد حوالي 30 كم من مطار توزكوي و100 كم من مطار قيصري. وهي ترتفع 1150 م فوق مستوى سطح البحر والمناخ فيها قاري وبلغ عدد سكانها (في تعداد عام 2012) 283247 نسمة ومساحتها 5467 متر مربع.

    الفنادق والنزل وفيرة هنا لكن حجم المكان يجعل من الصعب التجول دون وسيلة نقل خاصة بك. من المفيد معرفة أنه يمكنك أن تجد هنا من الخدمات ما لا يتوفر في براري الداخل، لكن نرجو من الله أن لا تحتاج إليها.

    تتميز بآثارها الجميلة ومتحفها الأثري الذي يضم تحفا بيزنطية وحثية ورومانية وعثمانية إلى جانب بعض المساجد المثيرة للاهتمام والتي تستحق الزيارة في حاول وجودك هنا لمدة يوم واحد.


    غوريم
    أصبحت غوريم محط انتباه الصناعة السياحية الكابادوكية إلى حد ما. لقد كان قربها من المتحف المكشوف وزلفة والأقسام والأجزاء الأخرى من سحر مداخن الجنيات إلى جانب انخفاض تكاليفها عوامل جذبت الناس من جميع أنحاء العالم على مدار ما يقارب السنوات العشرين الماضية.

    تتوفر هنا أماكن للإقامة وموارد أساسية بكمية كافية وذلك نتيجة للاستجابة السريعة للإمكانيات السياحية وتعتبر غوريم مكان مفضل لدى المسافرين ذو الميزانية المنخفضة حيث يختار معظمهم البقاء لبعض الوقت وفي بعض الأحيان إيجاد عمل في مجال السياحة.

    إذا وضعت موقعها المركزي ورخص معيشتها جانبا لن تشعر بالكثير من الفروقات بين غوريم وجاراتها. من الممكن أن تجدها أقل تنظيما وهي أكثر بعدا من أوانوس وأورغوب وهي على الأرجح أكثر حيوية منهما كليهما في الموسم. إذا كنت تبحث عن مكان لقضاء بعض الوقت ومقابلة الناس وربما الاختلاط بعض الشيء ستجد ضالتك في غوريم.


    متحف غوريم المكشوف
    وهو المكان الذي يذهب إليه كل ما يأتي إلى كابادوكيا. وهو نسخة نموذجية عما يمكن للمنطقة برمتها أن تعرضه أمامك وهو نقطة جيدة للانطلاق.

    يقع المتحف المكشوف على بعد 2 من من بلدة غوريم نفسها ويمكنك الذهاب إليه سيرا على الأقدام بكل سهولة. في جميع الأحوال يعتبر المشي في كابادوكيا شيئا ممتعا عادة. ستمر بحديقة الحافلات على يمينك أثناء اقترابك منه وهي متكاملة بصفوف محلات بيع التذكارات الموجودة فيها وعلى يسارك تقع توكالي كيليزي (كنيسة المشبك) التي تعتبر واحدة من أروع الأمثلة على اللوحات الجدارية في المنطقة. الدخول إليها مشمول عند شراءك تذكرتك أمام البوابة الرئيسية لذلك ستقوم بزيارتها في طريقك إلى المتحف على الأغلب. حاول ألا تنسى ذلك.

    يستحيل الإحاطة بجميع تفاصيل الكنائس والغرف الموجود في الوادي في هذه العجالة إذ يمكنك قضاء نصف يوم على الأقل في التجول بينها والنظر إليها جميعها. ستجد بشكل أساس أثار المجتمع الرهباني الذي اتخذوا من هذا الوادي موطنا لهم. يُعجب غالبية الناس باللوحات الجصية التي تتدرج نوعيتها بين الممتاز والرديء. أنتبه للزخارف الرمزية الغريبة في بعض الكنائس والكنائس الصغيرة. ضع في حسباك عند شرائك للتذكرة أنها لا تشمل الدخول إلى كنيسة كارانليك وسيكلفك الدخول إليها مبلغا إضافيا.



    تم فرض برنامج حماية مكثف منذ ما يقارب السنتين. الكنائس معرضة جدا للتآكل ولمنع ذلك وضعت عليها طبقة اصطناعية مرنة بهدف وقف تدميرها التدريجي بفعل عوامل الطبيعة. يبدو ذلك غريبا بعض الشيء للوهلة الأولى لكنه منطقي.

    تنقسم اللوحات الجدارية التي يأتي العديد من السياح لرؤيتها بين مرحلتي قبل وبعد فترة التهجم على الأيقونات. تعتمد الأعمال الأولى على الرمزية بشكل كامل في إيصال رسالتها وقد تبدو طفولية مقارنة بالأعمال اللاحقة. جاء شكلها نتيجة لرفض الكنيسة الأولى تصوير الشكل البشري في الفن الديني. كانت الأعمال التي جاءت بعد حسم الخلاف الأيقوني (منتصف القرن التاسع - أنظر المجامع المسكونية) أكثر رمزية. تعتبر مقارنتها أمر مثير للاهتمام حيث نلاحظ أن كلا الأسلوبين يرويان نفس القصص عن المسبح والقديسين.


    أوانوس
    تقع أوانوس على ضفاف كيزليرماك النهر الأحمر الذي حصل على أسمه من الطين الذي يوجد فيه. كان هذا الطين مصدر للفخَّار في أوانوس لعدة قرون ولازالت هذه الصناعة تهيمن على هذه البلدة على الرغم من النجاحات التي حققتها السياحة في المنطقة. يوجد على الشارع الرئيسي العديد من المحلات والورشات التي تبيع الأواني والصحون الفخارية العادية والمزخرفة ويمكنك مشاهدة عملية صنع الفخار باستخدام عجلة الركل التي لم يتغير تصميمها منذ أجيال. ستشجعك العديد من الورشات على أن تجرب ذلك بنفسك لكنها أصعب مما تبدو عليه.

    تعتبر أوانوس قاعدة محتملة لاستكشاف كابادوجيا لما تتمتع به من أماكن إقامة وخدمات بأسعار معقولة. احتفظت المدينة ببعض من سحرها وهي مكان لطيف لقضاء نصف يوم أو للتوقف لتناول طعام الغداء. يوجد في المدينة حمام (حمام تركي) يعتبر من أماكن الجذب السياحي وهو يحظى بشعبية بين أوساط المجموعات السياحية ويقع بالقرب من الخان الأصفر الذي بناه السلاجقة وهو خان تم تجديده (محطة خدمات للمسافرين) وأوزكاناك المدينة تحت الأرض وهي نسخة مُصغَّرة عن تلك الموجودة في ديرينكيو وكايماكلي

    تشتهر أوانوس في يومنا هذا بسجادها ومنسوجاتها.


    أوج حصار
    إذا لم تكن ممن يبحثون عن التشويق تعتبر أوج حصار نقطة انطلاق ممتازة يمكنك منها استكشاف المناظر الطبيعية في كبادوجيا. إنها مدينة صغيرة وادعة لا تهيمن عليها تجارة السياحة بقدر غوريم وأوانوس، أجوائها تجعلك تشعر إنك في تركيا أواخر السبعينات لا في أواخر التسعينات.

    يوجد فيها بعض الفنادق والنزل معتدلة ورخيصة الكلفة ويعتبر الطعام هنا مقبولا في العديد من الأماكن. يمكنك رؤية أوج حصار كالي أو القلعة بوضوح على بعد أميال وهي مركز الجذب السياحي الرئيسي في البلدة والتي تضعك أمام إطلالات رائعة على الريف الذي يحيط بها.

    كما تعتبر أوج حصار مكان مناسب للانطلاق في جولة على الأقدام لأنها تقع أسفل تل في جميع الاتجاهات، ولأنه يمكنك أن تتنزه في وادي الحمام الذي أخد تسميته من حفر التعشيش المتعددة التي تم حفرها لتشجيع الطائر المذكور.


    أورتاحصار
    تقع أورتاحصار التي يعني اسمها باللغة التركية القلعة المتوسطة على بعد 6 كم من أورجوب وحوالي 10 كم من مركز مدينة نفشهير. ترتفع القرية 1200 م عن سطح البحر ويبلغ تعداد سكانها 4000 نسمة وتأتي تسميتها من الصخرة العالية الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 90 م شأنها في ذلك شأن أوج حصار. تم استعمال هذه الصخرة لعدة قرون منذ الفترة الحثية كقلعة لحماية السكان المحليين من الغزاة ولكشف المنطقة. يوجد فيها العديد من الغرف والقنوات ويمكن الوصول إلى الطابق العلوي من خلال درج. حالما تصل إلى السطح ستجد نفسك أمام إطلالة تخطف الأنفاس على كابادوجيا وجبل إرجييس في خلفية المشهد. تستخدم الغرف المنحوتة في الصخور البركانية المنتشرة حول المدينة كوحدة تبريد طبيعية لحفظ الحمضيات والتفاح والبطاطس الخ. المدينة محاطة بالكروم أيضا.

    إلى جانب قلعة الصخر هذه يوجد العديد من الكنائس في أوتاحصار وما حولها من أيام المسيحيين الأوائل وهي: كنيسة ساريجا وكنيسة كيبيز وكنيسة بانجرليك وكنيسة تافسانلى وكنيسة كامبازلي وكنيسة تيار البلقان ومستشفى
    حلاج ديري والمجمع الرهباني وكنيسة أوزوملو في منطقة كوزولجوكور. كل هذه الأسماء تركية أطلقها السكان المحليون وهي ليست أسمائها الأصلية.

    يوجد في أورتاحصار متحف الاثنوغرافيا الخاص والذي افتتح مؤخرا في عام 2004 وتظهر فيه أمثلة من الحياة اليومية في القرية إلى جانب الزراعة والمطبخ وصنع السجاد والحمَّام وليلة الحنة والزفاف. كما يوجد فيها كافتيريا ومطعم للاسترخاء والتمتع بالطعام المحلي.


    أورجوب
    تعتبر المدينة التي يطلق عليها أورجوب مع كل أسف أكثر المدن الصغيرة اكتظاظا من بين المواقع المجاورة لكابادوجيا. ربما يمكن اعتبارها الأظرف أيضا، انتشرت التطورات الأخيرة تاركة إرثا مخيفا من المباني سيئة التصميم والتخديم. ومع ذلك يأخذك الطريق إلى المدينة مرورا بالمساكن اللطيفة المنحوتة بالصخر وأماكن الإقامة والمطاعم. يجدر بك التجول حول البلدة القديمة للتعرف على حال المكان قبل مجيئنا كلنا.

    توفر لك البلدة المذكورة خدمات مثل الخدمات المصرفية التي تعتبر شحيحة في الأماكن الأخرى. ينتشر فيها عدد من الفنادق والنزل ذات درجات متفاوتة من الفخامة إضافة إلى بعض الأماكن الجيدة لتناول الطعام. تتميز المدينة أيضا بحياة ليلية ذات نكهة خاصة بفضل حاناتها ومراقصها الصغيرة.


    زلفة
    يقع مجمع الدير في زلفة والذي يعتبر منافس قوي للحصول على لقب المكان المفضل على بعد حوالي 1 كم من غوريم على طريق أوانوس. رغم افتقاره للوحات الجدارية المتقنة الموجودة في غيروم والمواقع الأخرى إلا أنه لا يزال يضم الكثير مما يستحق المشاهدة. ستوفر لك سلسلة الوديان فرصة لقضاء بضع ساعات من المشي والتسلق حولها إضافة إلى الأماكن الهامة (كنائس السمك والعنب) حيث يمكن مشاهدة عدد لا يحصى من الغرف والممرات.

    بقيت زلفة مأهولة بالسكان إلى زمن قريب جدا، لكن يمكنك تقريبا رؤية المكان يتداعى أمام عينيك. يحتمل وجود عنصر من المخاطرة في القيام بالاستكشاف بحماس زائد، لكن على الدليل السياحي أن يكون قادرا على يقلل من خطر التعثر في القنوات القار السوداء من خلال حمل مشعل إضافة إلى إجراءات السلامة الأخرى.

    ربما تكون الاستفادة القصوى من المكان فكرة جيدة طالما لا يزال هناك ما يستحق المشاهدة. هناك فرصة ضئيلة لوضع خطة ترميم على غرار ما يحصل في غوريم، فحتى لو توقف السياح عن الزيارات الآن، لا تزال هناك عمليات التعرية الطبيعية التي تلحق بها الضرر في كل شتاء.

    ووادي إهلارا
    وادي إهلارا جميل للغاية. قد يكون الوصول إليه صعب بعض الشيء نظرا لبعده بعض الشيء عن بقية مواقع كابادوجيا، لكنه يستحق يوما كاملا إذا كان وقتك يسمح بذلك. يبلغ طول الممر 16 كم وتصطف الكنائس المحفورة بالصخر على جانبيه ويبلغ إجمالي عددها حوالي 100. يمكنك مشاهدة أكثرها أهمية في بضع ساعات لكنه من الممتع جدا اللحاق بالنهر إلى أسفل الوادي والاستكشاف بنفسك.

    قد يكون الوصول إلى عمق الوادي والتسلق للخروج منه أمرا صعبا، وربما يجدر بك عدم محاولة ذلك إن كنت تشعر ببعض الوهن. تعتبر فكرة قضاء يوم كامل والتنزه فكرة لا بأس بها لتحقيق الاستفادة القصوى من وقتك هنا، وستكافئ على جهدك بالحصول على فرصة الاستئناس بأيام من الاسترخاء والاستمتاع بجمال الكنائس ومنظر الوادي الرائع.


    المدن تحت الأرض
    تعتبر مدن كابادوجيا تحت الأرض معلما سياحيا يستحق الزيارة. لنأخذ ديرينكيو على سبيل المثال. وصل عدد الذي سكنوا فيها في المرة الواحدة إلى 20000 شخصا وهي تتألف من 8 مستويات تنحدر إلى هضبة الأناضول التي تقع على بعد 50 كيلومترا من جنوب غوريم. قف للحظة وفكر في ذلك. قام مجتمع المدينة الكبير بحفر مستوطنة ليضمنوا لأنفسهم درجة مقبولة من الحماية.

    يوجد ثمانية طوابق من الأنفاق أربعة منها مفتوحة أمام الزوار وهذا يكفي لإعطائك فكرة عن إحساس العيش في متاهة كهذه. تدور محاور التهوية وتهبط من السطح إلى المستويات الدنيا، بينما تذكرك الأبواب الدائرية الكبيرة - التي تتدحرج أمام الممرات لتغلقها من الداخل - بسبب الانتقال إلى تحت الأرض في المقام الأول.

    ليست ديرينكيو المدينة الوحيدة التي يمكنك زيارتها هنا. في الواقع يوجد ما يقارب 40 مستوطنة تحت الأرض في المنطقة، ورغم ذلك لا يسمح للسياح زيارة بدخولها جميعها. تعتبر كايماكلي التي تبعد 10 كم شمالي ديرينكيو أصفر وأقل حفرا لكن يمكن الوصول فيها إلى أربع مستويات وتعتبر التجربة فيها مماثلة إلى حد كبير. لكن هذا الكلام لا ينطبق على من يعاني من رهاب الأماكن المغلقة.




    عملائنا الأفاضل أهلا وسهلا بكم في ركن شركة تور فور أرابز للسياحة والسفر
    شرفنا بمرروكم على ركن شركتنا ولأي استفسار أو طلب خدمة رجاء عدم التردد في التواصل معنا
    عبر الإيميل الرسمي وهواتف خدمة العملاء المذكورة في التوقيع
    دمتم بود

المتواجدون الآن

الوحدة المتواجدون الآن
تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 9,646, 08-02-2017 الساعة 03:24 AM.

لا يتواجد أي عضو حاليا
يعمل...
X